تبادل رئيس الحكومة ال​إسرائيل​ية ​بنيامين نتنياهو​ ووزير الأمن القومي المتطرف ​إيتمار بن غفير​ تراشق الاتهامات والانتقادات بشكل علني، وذلك بعدما دعا نتنياهو بن غفير ووزير المالية ​بتسلئيل سموتريتش​ إلى خوض انتخابات الكنيست معا بقائمة واحدة.

وتحدث نتنياهو في مقطع مصور تطرق خلاله إلى بن غفير وسموتريتش، قائلا "عليهما أن يتوحدا، فكلما اتحدنا انتصرنا، وكلما تفرقنا خسرنا"، مضيفا "أتفهم وجود توترات شخصية بينهما، لكن علينا تجاوزها".

كما قال إنه سيقوم بدعوتهما ولقائهما في الأيام المقبلة، وذلك في ما اعتبرها "مهمة عليا من أجل الوحدة، وهذا ما يتوقعه الجمهور منهما".

ومن جانبه، سارع بن غفير إلى الرد على نتنياهو حيث اتهمه بأنه يريد إضعاف حزبه "​عوتسما يهوديت​"، حتى يتمكن من "تشكيل حكومة وطنية واسعة مع آيزنكوت"، مضيفا "فقط من خلال حزب ’عوتسما يهوديت’ كبير، وسموتريتش و(رئيس حزب ’عمخا يسرائيل’ عوفير) فينتر اللذين يمكنهما المضي معا، بالإمكان تشكيل حكومة يمينية كاملة".

وذكر مخاطبا نتنياهو، أن "محاولة إضعاف ’عوتسما يهوديت’ من أجل تشكيل حكومة وطنية واسعة مع آيزنكوت، هي خطوة ليست يمينية ولا وطنية. لقد تحدثنا عدة مرات خلال الأسابيع الأخيرة، ووفقا لجميع استطلاعات الرأي فإن تحالفي مع سموتريتش سيؤدي إلى ابتعاد 3-4 مقاعد عن ’عوتسما يهوديت’ بسبب العزوف عن التصويت، وستسقط حكومة اليمين".

وقال بن غفير لنتنياهو "لقد قلت لي بنفسك إن السيناريو الأمثل لاستغلال هذه الأصوات هو خوض فينتر وسموتريتش الانتخابات في قائمة مشتركة، لأن فينتر بحسب قولك لا يجلب أي أصوات من المترددين. سأعمل كل ما بوسعي لمنعك من تشكيل حكومة مع آيزنكوت".

وهاجم نتنياهو أقوال واتهامات بن غفير له بأنه يريد إضعاف حزبه بسبب دعوته للوحدة مع سموتريتش، معتبرا أنه يريد العكس. وقال "وفقا لجميع الاستطلاعات فإن تحالفا تقنيا بين بن غفير وسموتريتش يساوي حزبا قويا سيعزز معسكر اليمين ولن يهدر أصوات اليمين".

وخاطب بن غفير قائلا "سموتريتش على حافة نسبة الحسم، وإذا لم تتحد معه، فسنحصل على حكومة يسار برئاسة آيزنكوت إلى جانب ​يائير غولان​ والأحزاب العربية"، معتبرا أن إسرائيل على المحك، واتهمه بالاستعداد للمخاطرة بالدولة من أجل طموحات شخصية ودعاه إلى اتخاذ القرار المناسب وأن الوقت قد حان للوحدة؛ وفق ما ذكر نتنياهو.

فيما رحب سموتريتش بدعوة نتنياهو من خلال تغريدة مقتضبة على منصة "إكس"، جاء فيها أنه "وقت الوحدة والمسؤولية في المعسكر الوطني".